تواصل نيابة الجيزة الاستماع لأقوال الشهود في حادث مصرع 4 أطفال أشقاء في حريق داخل شقة بمنطقة فيصل بالجيزة.
قال شهود العيان أثناء مناقشتهم حول الواقعة أنهم فوجئوا بالنيران تنبعث من شقة بالطابق الثالث وكمية من الأدخنة الكثيفة التي لم تمكنهم من الدخول إلى الشقة، فقاموا بفصل التيار الكهربائي عن العقار لمنع امتداد النيران لباقي الشقق وتمكنوا من كسر الباب وحاولوا إخماد النيران حتى وصلت سيارات الإطفاء.

الجيران كسروا الباب
وقال شاهد عيان أن الجيران اكتشفوا خروج دخان من الشقة وأخبروا صاحب المنزل الذي استعان بنجار لكسر الباب، حيث لم يتوقعوا وجود أحد بالداخل، وأنهم قاموا بمحاولات لإطفاء النيران ولم يتوقعوا وجود أطفال في الشقة حتى اكتشفوا جثثهم.وروى أحد الجيران الموقف المؤثر لوالدة الأطفال والتي صرخت قائلة «طب صحوا لي واحد منهم.. صحوا لي واحد من ولادي بس»، لافتًا إلى أنها لم تكن في وعيها نظرًا لأنها فقدت 4 أطفال.
ولفت أحد شهود العيان إلى أن النار أتت على الشقة بالكامل، وأن والدة الأطفال تعرضت لصدمة كبيرة بعد مشاهدها جثة ابنها الرضيع واشقائه الثلاث وأن الأم أخبرتهم أنها مطلقة وتسكن هذه الشقة منذ 10 شهور.
مصرع 4 أطفال في الحريق
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في مصرع 4 أطفال أشقاء في حريق داخل شقة بمنطقة فيصل حيث أسفرت المعاينات والتحريات الأولية عن نشوب الحريق في شقة سكنية بالطابق الثالث في عقار سكنى بشارع الشيخ ريحان، حيث التهمت محتويات أحد الغرف، وامتدت لتشمل بعض أجزاء المنزل، وأسفر عن مصرع 4 أطفال كانوا متواجدين بالداخل.مناظرة جثث ضحايا الحريق
وكشفت مناظرة جثث الضحايا، عن إصابة أحد الأطفال بحروق في مناطق متفرقة من الجسد نتيجة اشتعال النيران، بينما لقي الأطفال الباقين مصرعهم نتيجة استنشاقهم كميات ضخمة من أبخرة الدخان السامة التي صعدت جراء الحريق.وتمكن رجال الإطفاء من السيطرة على النيران التى اشتعلت داخل المنزل، وتم نقل جثامين الأطفال إلى المستشفى، وأصدرت جهات التحقيق قرارا بدفنهم، عقب انتهاء الإجراءات القانونية اللازمة.
وفى الوقت الحالى يعمل رجال المعمل الجنائى على رفع الأدلة الجنائية من موقع الحادث لفحصها، وكتابة تقرير وافٍ عنها وتحديد سبب اشتعال النيران.
وكشفت التحقيقات التي أجرتها النيابة، أن الواقعة بدأت بورود بلاغ لشرطة النجدة، يشير لوجود حريق داخل شقة بأحد العقارات بمنطقة فيصل ووجود ضحايا، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لمكان الحادث وبالفحص تبين نشوب حريق داخل شقة بالطابق الثالث، الأمر الذي نتج عنه مصرع طفل رضيع يدعي " ع. ال.ع" يبلغ من العمر عامين ونصف، مختنقا، وكذلك إصابة أشقائه الثلاثة "ج" 8 سنوات، "ي"، 6 سنوات، "ج"، 4 سنوات، وتم نقلهم لمستشفي أم المصريين، وقد لقوا مصرعهم فور وصولهم.
وتبين أن والدتهم تركتهم بالمنزل وغادرت لقضاء بعض الاحتياجات، وقد تلقت اتصال هاتفي من الجيران يخبروها بنشوب حريق بالشقة ومصرع أبنائها، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الحادث، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وإخطار النيابة للتحقيق.
تعليق أحد رواد التواصل الاجتماعي عن الواقعة
"مش الأم بس اللي غلطانة اللي اضطرت تنزل وتسيب ولادها، المجتمع كله اللي غلطان إن أم عندها أربع أبناء انفصلت عن جوزها تضطر تنزل من البيت لأي سبب وتسيب أطفالها لحد ما الشقة ولعت وهما فيها وماتوا مخنوقين. المجتمع ده كل يوم رصيده من رأس المال الاجتماعي بينخفض بشكل رهيب، ولا بقي في أهل ولا جيران يسألوا عن بعض ويراعوا بعض، ولا حول ولا قوة الا بالله. ودي قصة الام اللي الشقة احترقت بولادها فى منطقة فيصل، وهي قصة تديننا كلنا، وتحمل المجتمع المسئولية عن موت الاطفال دول مختنقين ولا حول ولا قوة الا بالله:جودي 8 سنين ، يوسف 6 سنين ، جولين 4 سنين ، عبدالرحمن سنتين .
أمهم مطلقه، عايشه معاهم لوحدها في منطقه فيصل .
بتشتغل وبتراعيهم برضه لوحدها .
أم مطلقه بتسعي علي أربع أطفال ، ما بين شغل ، وما بين بيت ، وما بين مدارس ، وما بين دكاتره .
وكل طفل لوحده يومياً له قصة مختلفه ، وحاجات محتاجها.
الأم خرجت ، وسابت الاطفال في البيت .
حصل ماس كهربائي ، قامت حريقه، الاطفال معرفوش يعملوه ايه .
استخبوا جوه أوضه كلهم ، وحطوا اخوهم الرضيع تحت السرير .
النار أكلت الشقه كلها ، ودخلت علي الاوضه بتاعتهم ، والدخان بقي في كل مكان .
الجيران حسوا بالدخان ، كسروا الباب.
لكن كان بعد فوات الاوان .
الأطفال التلاته الكبار اتفحموا، والرضيع كانت النار ماسكه فيه، لكنهم للأسف ملحقهوش.
الأم عرفت الخبر ، والجيران اتصلوا بيها ، جالها انهيار عصبي من الصدمه في هنا قانون غلط ، ووضع اجتماعي غلط لازم المجتمع يصلحه .
يعني ايه أم مطلقه ، تراعي اربع اطفال لوحدها ، ومطلوب منها كمان تشتغل ، وتلف وراهم علي المدارس وعلي الدكاتره وعلي لوازم البيت لكل واحد فيهم .
الأم دي مينفعش تشتغل.
لازم تقعد في البيت بأي شكل وأي وضع كان .
ومينفعش تخرج وتسيبهم لوحدهم مهما كان السبب .
لازم يكون في قوانين تحل المشاكل القاسيه دي ، وده دور الدوله .
مينفعش الست تبقي بتشتغل وهي بتربي اطفال ، ولو طليقها ظروفه متسمحش، أو مش بيدفع ، لازم الدوله هنا تتدخل وتعدل الميزان.
إنا لله وإنا إليه راجعون..."
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقك أو إذا كان لديك أي استفسار