انتحرت بإبتلاغ حبة الغله السامه بعد سوء حالتها النفسية، ووصولها للاكتئاب بسبب ابتزاز شابين لها بصور فوتوشوب مفبركة متركبة وجهها على جسم أخر مع أحد شباب قريتها (كفر يعقوب التابعه لمركز كفر الزيات) وكان بهدف مقابلتها ومواعدتها بعلاقه غير شرعية
وعندما رفضت، سرعان ما نشر الشاب الصور والفيديوهات في القرية، وأخفت الابنه على الأم المصابه بالجلطة، وجاء الأب من صلاة الجمعة بعدما شاهد الصور والفيديو وهو فى حاله عصبيه سيئه، وقاما بمواجهة ابنته الذى نفت هذا، ودققت الأم فى الصور، واتضح لهم جميعا برائتها
دخلت صلت صلاة الجمعة وتركت رساله ورقية مكتوب فيها "ماما ياريت تفهميني أنا مش البنت دي احلفلك أن دي متركبة والله العظيم مش انا، و قسما بالله مش انا، انا يا ماما بنت صغيرة ما استاهيلش كل اللي بيحصل ده، انا جالى اكتئاب بجد، انا يا ماما مش قادرة انا بتخنق، تعبت بجد… مش انا حرام عليكم انا متربية احسن تربية"
لم تتحمل الأقاويل والمضايقات وكلام المارة الجانبي والنظرات، ساءت حالتها النفسية، ووصلت للاكتئاب، وأقدمت على الانتحار، حاولوا إنقاذها بلا جدوى، لكنها توفيت فى المستشفى، وتم تحرير محضر بالواقعة، وجارى البحث عن الشابين، أحدهما 19 عام و الآخر 20 عام.
فكيف يمكن مواجهة الابتزاز الإلكتروني ، هذا فيديو للدكتور محمود يشرح فيه طرق مواجهة مثل هذا الابتزاز الكترونيا وعمليا
وبعدوفاة بسنت (رحمها الله) حيث تناولت حبة غله قاتلة بسبب صور مفبركة لها من بعض المجرمين، توفى جدها حزنا عليها بعدها بأيام قليلة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!!!
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقك أو إذا كان لديك أي استفسار