القائمة الرئيسية

الصفحات

الأنظار تتجه لمعبد أبي سمبل بأسوان لمشاهدة تعامد الشمس على تمثال رمسيس الثاني


درس المصريون القدماء الفلك منذ القدم، حتى أنهم تفوقوا على غيرهم من الشعوب في معرفة مواقع النجوم والكواكب، وكان بمصر مدارس متخصصة لدراسة الفلك، خاصة في مدينة أون والتي أسماها الإغريق: "هليوبوليس" وهى عين شمس الحالية، وقد أطلق المصريون اسم "بيوت الحياة" على هذه المدارس.

الأنظار تتجه لمعبد أبي سمبل بأسوان لمشاهدة تعامد الشمس على تمثال رمسيس الثاني

ومن مظاهر تقدم المصريين القدماء في الفلك تحديدهم بدقة لأيام النسئ وبداية ونهاية الشهور الشمسية، فكانوا أول من عرف التقويم الشمسي؛ فقسموا السنة إلى اثني عشر شهرا والشهر لثلاثين يوما، كما علمهم الله سبحانه وتعالى

وتتجه أنظار العالم والمهتمين بالآثار المصرية نهاية الشهر الجارى إلى مدينة أبي سمبل السياحية أقصى جنوب مصر لمتابعة واحدة من أندر الظواهر الفلكية التى جسدها القدماء المصريون داخل معابدهم، وهى ظاهرة "تعامد الشمس" على وجه رمسيس الثاني

ويستعرض موقع كنوز محمود التعليمي أبرز 12 معلومة عن الاستعداد لهذا الحدث:

تعد ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك بمعبد أبي سمبل واحدة من أندر الظواهر الفلكية فى العالم.

تتعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى  داخل معبده الكبير بأبي سمبل.

تتكرر هذه الظاهرة مرتين كل عام فقط 22 فبراير و22 أكتوبر.

تبدأ الظاهرة الفرعونية الفريدة فى الحدوث مع شروق الشمس، وتستمر لمدة 20 دقيقة فقط.

تتسلل أشعة الشمس داخل ممر المعبد بطول 60 متراً وصولاً إلى حجرة التمثال

فى الحجرة يجلس الملك رمسيس الثانى بجوار ثلاثة تماثيل أخرى لمعبودين لدى القدماء المصريين.

يشار إلى أن الظاهرة سببها الإعلان عن بدء موسم الزراعة فى أكتوبر والحصاد فى فبراير.

يقام على هامش الظاهرة مهرجان تعامد الشمس بمدينة أبي سمبل السياحية.

يقام المهرجان خلال الفترة من 15 حتى 22 فبراير الجارى.

يساهم المهرجان فى الترويج والتسويق السياحى لأسوان.

يشارك فى المهرجان 18 فرقة تضم نحو 400 فنان وفنانة.


author-img
دكتوراة آداب، تربوي، يوتيوبر، مدون، مدرب معتمد تنمية مهنية

تعليقات